مقال – خاص:
بعد مرور ثلاثة أيام ، والتي تابعت فيها وبصمت بعض ردود الأفعال ، على المقال السابق ، وكما كان لي الحق في التعبير عن ما يجول في خاطري ، فمن البديهي أن أرحب بكل الآراء ، الناقدة والقادحة ، أو المشيدة والمادحة ، ولعل أغلب الانتقادات اتجهت لعدم ذكر الإسم لكاتب المقال ، وكأن ما ينقصنا هو ترك اللب والتعلق بالقشور، ولكن …
بالإضافة لما أوضحته في نهاية المقال السابق ، من أن المحتوى والمضمون هو الهدف ، كما أن لا مصلحة شخصية لي بكتابة اسمي ، بل أنا باحث عن أثر ، وحائر بلا يقين ، ومتساءل بلا أجوبة ، وكنت أتمنى ولازلت ( حتى هذه اللحظة ) أن أجد أنا وغيري رداً مكتوبا ، بإسم صريح ( كما ينادي البعض ) على تساؤلاتي ، وعلى ما تم ذكره من مواضيع ، لأن الجواب ليس لشخصي فقط ، بل للأغلبية الصامتة ظاهراً ، والمتساءلة خفاءً ، ولازلت أتمنى الجواب من كبارنا ، حتى لا يُبحث عنه في أماكن أخرى؟.
الشفافية والوضوح ليست بكتابة إسم من عدمه ، بعد تساؤلات مشروعة ، بل هي بذكر الحقائق وإيضاح التفاصيل ، بعد أعمال منقوصة.
ولمن يقول أين مساهمات وعمل كاتب المقال ، أقول له : عندما نكون في موقع مسؤولية ، فمن حق الغير علينا أن نجاوبه ، وعندما يكون لدينا مشاريع متعثرة بأموال جمعت لها ، فمن حق الغير علينا أن نكاشفه ، وعندما يكون بعهدتنا مبالغ مليونية لمصلحة عامة ، فمن حق الغير علينا الوضوح والشفافية.
جميل جداً أن نتحاور بالحقائق، وجميل أيضاً أن نتناقش في الواقع ، والأسوأ دوماً ، أن نتبارز بالأسماء ، فأنا أشير إلى القمر ، وهو ينظر إلى أصبعي.
وآخيراً لمن يسأل … ما اسمك ؟ أقول له: اسمي لديكم في سندات القبض لمساهمي القاعة ، واسمي موجود لديكم من ضمن مساهمي العقبة ، واسمي موجود ضمن مساهمي الصندوق ، وفي كل نداء للخير لم ولن نتأخر ، ولكن …..
هل أنتم لتساؤلاتنا مجيبون ؟!