أخبار عاجلة
الرئيسية / منتدى المواضيع العام / يا رجال حوالة ، أليس فيكم رجل رشيد ؟! 

يا رجال حوالة ، أليس فيكم رجل رشيد ؟! 

مقال:

بصفتي أحد الشباب المنتمين لهذه القبيلة ، العريقة نسباً ، والعميقة تاريخًا ، والراسخة جغرافية ، والتي هي جزء صغير جداً من وطن كبير جداً ، ننعم في رخاءه ، ونعيش من خيراته ، ونستظل بحكامه ، ولكن هناك تساؤلات تُطرح بقوة ، ولم نجد لها الإجابة ، وهي داخل نطاق قريتنا الصغيرة وبما يخص شؤونها تحديداً فقط ، ولأننا نتفاخر دوماً بانتماءنا لهذا الاسم الحوالي وحُق لنا ذلك ، ولكن … 

الإنتماء لهذا الوطن العظيم ولهذه القبيلة العريقة ، لا يأتي بشيلات تُغنى ، ولا بقصائد تُنظم ، ولا بحكايا وروايات تُذكر ، ولا بصفوف أولى تتباهى بمشالحها ، ولا يتطور من سنين إلا ( زري ) هذه البشوت التي يزيد عرضها صيفاً بعد صيف. 

إنتماءنا يكون بعملنا لخدمة أهلنا ووطننا ، وفخرنا يكون بعدد إنجازاتنا وأهدافنا المُحققة ، دائماً ما يأتي التساؤل في جلساتنا الخاصة ، وحواراتنا البينية ، بيننا نحن أوساط الشباب داخل القبيلة ، هل هناك مشروع ناجح قام عليه بعض كبارنا يخدم قبيلتنا و رأى النور وكان محل فخر واعتزاز الجميع ؟؟ ، هل لدينا من بعض الخدمات بما يكفينا على الأقل أسوة بجيراننا من القرى ؟ ، هل لدينا مخطط سكني وأكثر في موقع تم اختياره بعنايه ؟ ، أم أنه أصبح أغلب عائلاتنا ضيوفاً مستقرين في قرى مجاورة ، هل لدينا قاعة أفراح أكملت أفراحنا ؟ ، هل ضاقت حوالة بأرضها على الأحياء وكذلك على الأموات (بمقابرهم) ؟ ، أين صندوقنا ؟ وبما يحويه من مبالغ يتم إدارته بشفافية ووضوح ، أين عقبة حوالة ؟ أين أثر جميع الأموال التي تم جمعها سابقاً لمثل هذه المشاريع داخل قريتنا ؟ هل أصبح ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا مرتهن بعدة أشخاص يقرروا نيابةً عن القبيلة وشبابها بما يخص مصالح الجميع في مجالسهم الخاصة وبمداكهم البعيد ؟ ، تأن بعض بيوت أقاربنا حاجة وهم متعففون ، أين أوقافنا ؟ وبعض كبارنا يتفنون في اختيار ألوان مشالحهم وبشوتهم ، وليتهم بالقدر نفسه يحسنون اختيار أولويات قريتنا وحاجاتها ، فالجميع يرفع رأسه بأنه ينتمي لـ ( حوالة ) ، ولكن … ماذا قدم لها من مهر ؟ 

وللجميع أقول ، عذراً كبارنا ، ولكن نحن جيل طموحه عنان السماء ، وشموخه مثل شموخ طويق وأثرب مجتمعَين ، وقدوته أميرنا الشاب محمد بن سلمان حفظه الله ، والذي استطاع خلال فترة زمنية بسيطة الإرتقاء بنا في هذا الوطن الكبير ، في مجالات شتى ، إلى الصف الأولى من عالم اليوم ، ولكن هل عجزنا نحن في قريتنا الصغيرة عن مواكبة تطور بلد بأكمله ، لم ولن تقصر دولتنا ، كما أنها لم ولن تدخر جهد ، في كل ما من شأنه رفعة وعز لنا ، ولكن هل أحسنا نحن ترتيب صفوفنا ، وتحديد أولوياتنا؟. هل وضعنا أيدينا بأيدي الأجهزة الحكومية الخدمية والتي نحن أحد أهدافها لتنمية هذا الوطن ؟ أم أننا أصبحنا عبء عليها بكثرة الشكاوى بين أفرادنا ؟ ومطالبنا الخدمية المتناقضة!. أين مسؤوليتنا الاجتماعية والتي هي إحدى ركائز رؤية دولتنا. 

الحلول بسيطة وهي مُشاهدة في وطننا وأمامنا واقعاً منظورا ، ولكن يظل السؤال العريض لنا ، هل نحن مواكبون في قريتنا الصغيرة للنهضة التي تشهدها الدولة حفظها الله في شتى المجالات؟. 

نحن جيل يشهد رؤية المملكة ٢٠٣٠ ، ونحن شباب يقودنا أميرنا المُلهم ، والذي تعلمنا منه ، أن الوطن خط أحمر ، وأن بيتك الصغير ، هو نواة الوطن الكبير ، وأن أعمالنا تسبق أقوالنا ، وأن الرؤية تُبنى على أهداف مُعلنة ، وأن الأهداف تكون بناءً على الإمكانات ، وأن التشريعات والأنظمة تقوم على الحاجات ، وأن الشفافية والوضوح مطلب للجميع ، فهل نستطيع في قريتنا الصغيرة استيعاب تطور بلدنا الكبير؟! أرجوا أن نجد لهذه التساؤلات جوابا. 

ملاحظة: لم يُكتب اسم صاحب هذا المقال لسببين: 

١/ المحتوى والمضمون هو الهدف وليس الشخوص. 

٢/ لا مصلحة شخصية لكاتب هذه الكلمات. 

وللتواصل فالاسم معلوم للقائمين على هذا المنتدى.

عن admin

شاهد أيضاً

الاستاذ سعد بن أحمد آل غانم يطمئن الجميع على صحة والده ويأكد على منع الزيارة ريثما تتحسن حالته الصحيه

جده- متابعات: غادر الوالد أحمد بن عبدالرحمن آل غانم  المستشفى إلى منزله في جده بعد …