حوالة ورجال:
لا يمكننا ملامسة الزمن ولا إيقافه. لكن بفضل الصور، يمكننا تثبيت بعض اللحظات الرائعة، وإبقاؤها حية لعقود من الزمن، والعودة إليها عندما يأخذنا الحنين والشوق إلى ذكريات سعيدة. هذه مجموعة صور للواء عايض بن جمعان بن دخيل الله تجسد تعاقب الزمن و بمراحل عمر مختلفة تمضي السنين وتتغير ملامح الوجة وتختزل عمراً من الذكريات.
ومن المعلومات غير المعروفة عن اللواء عايض بن جمعان مواليد عام ١٣٨٢هـ في قبيلة حوالة درس الإبتدائية في حوالة وأكمل المتوسطة في بالشهم، وتخرج من ثانوية بلجرشي عام ١٤٠١هـ والتحق بكلية قوى الأمن الداخلي سابقاً والمسمى كلية الملك فهد الأمنية حالياً وتخرج منها في ١/ ٨/ ١٤٠٤هـ ثم حصل على شهادة الماجستير عام ١٤٠١٢هـ من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
عين في المديرية العامة للدفاع المدني وتنقل بين إداراتها مديراً لإدارة الإبتعاث والدورات ثم مديراً لإدارة التعليم والبرامج ثم مديراً لإدارة التقويم ومتابعة التدريب ثم مديراً لإدارة التخطيط للتدريب ثم مديراً للإدارة العامة للتخطيط والتطوير بعد ذلك عيّن مديراً للدفاع المدني بمنطقة نجران وتقاعد في تاريخ ٢٨/ ٥/ ١٤٣٨هـ.
وفي يوم الثلاثاء 3-10-1438هـ أقامت قبيلة حوالة ، في قاعة آثرب، حفل تكريم لسعادة اللواء عايض بن جمعان، بمناسبة إحالته للتقاعد بعد عطاء دام لأكثر من 37 عامًا حافلة بالنماء والعطاء وبالنجاح المتواصل الذي حققه اللواء ” أبو عمر ” طيلة فترة خدمته، حيث كان الواجهة المشرفة والمشرقة في كافة الأعمال والمناصب التي كلف بها.
لا يسعنا إلا الدعاء لسعادة اللواء عايض بن جمعان الحوالي بالتوفيق في باقي حياته وأن يجعل باقي عمره خيرا من ماضيه وأن يسبغ عليه نعمة الصحة والعافية والبركة في العمر.
