رجال من حوالة:
الأستاذ مصلح بن عبدالله العاتي، رجل في العلاقات القوية التي بناها مع مشائخ ورموز المجتمع في منطقة الجنوب، وهو أحد أبرز الوجوه التي سعت الي اقامة علاقات جيدة مع القبائل في منطقة الجنوب، ولاسيما القبائل التي زارها في العديد من المناسبات، كانت تمثل قبيلة حوالة قبل أن تمثل إسمه، وله جهود بارزة في رفع إسم قبيلة حوالة وتعريف القبائل بها، وتعزيز علاقات حوالة مع المجتمع المحيط بها سواء في الحجاز أو في تهامة .
كان ومازال نجما ساطعا من نجوم حوالة، كان له دور بارز ومساهمة فاعلة في ظهور إسم حوالة على مدى سنوات وسنوات وذلك من خلال عطائه اللامحدود، ومن خلال حسن علاقاته مع الجميع، تلك العلاقات التي وطد أركانها بحسن تعامله الراقي مع الجميع وخير دليل زواج ابنه المهندس فيصل في قاعة السلام في العرضية الشمالية عام 1440 هـ عندما اقدمت كل القبائل وجمع غفير من الشخصيات العامة ورجال الأعمال وشيوخ القبائل ووفود من جميع القبائل من مختلف المناطق الجنوبية مشاركين و حاملين معهم العطايا والهدايا والمحبة لذلك الرجل مصلح العاتي .
وعُرف العاتي بولائه لوطنه، وبأمانته وشغفه بالعمل، وإتقانه لما يُسند إليه من أعمال، حيث عيّن عام 1438 هـ رئيسا للجنة اصلاح ذات البين في محافظة العرضيات و بذل جهود جبارة في حل الكثير من القضايا والتي تنوعت ما بين الاسرية والماليه والحقوقية وغيرها من الملفات حيث تلقى تكريماً يليق بما قدمه من محافظة العرضيات وبتوجيه من أمارة منطقة مكة المكرمة كما هو موضح في الصورة بالأسفل.
وعلى المستوى الشخصي تجده، إنسانا اجتماعياً من الطراز الأول، اصدقاؤه ومحبوه لا عد لهم ولا حصر، أحبوا فيه تواضعه وشهامته وتواصله معهم في الأفراح والأتراح، وكان عونا للكثيرين تجده داعماً ومشجعاً و ناصحاً وموجهاً فمثل هؤلاء هم من نفتخر ونفاخر العالم بهم، الاستاذ مصلح بن عبدالله العاتي خير مثال وخير من نستشهد به وبمواقفه النبيله والمحمودة .

