مقال- عبدالرحمن علي سفر آل غانم :
تفاعلت مثل الكثيرين من أبناء جيلي مع الحراك الفكري الذي نشهده هذه الأيام ، والذي أرى أنه سيضع النقاط على الحروف ، فما يتم المطالبة به هو أمر طبيعي و حديث النفس لدينا نحن الشباب ، ولم نجد لتساؤلاتنا العديدة أي أجوبة ، وأراه بداية إيجابيه لنفض الغبار عن صندوقنا والكثير من أمورنا ، وكشف الغموض الذي اعترى عديد من مواضيعنا ، لذا أود فقط التأكيد على نقاط مهمه تمت الإشارة لها سابقاً :
١- الإفصاح والشفافية عن المبالغ المالية الخاصه بالصندوق.
٢- ضرورة التسجيل الرسمي لدى المركز الوطني للقطاع غير الربحي ، وبأهداف تواكب واقعنا الحالي.
٣- تشكيل مجلس الأمناء ، بدماء جديدة ، وبكوادر من شبابنا في حواله ، متخصصه في أعمالها ، وحققت نجاحات مهنية على المستوى الشخصي ، وفي المجالات المذكورة ، وهذا الأمر لا يقل أهمية عن سابقه.
كما نطلب من كبارنا أن يطلعونا على مستجدات ما يخص: العقبة ، والقاعة ، والصندوق ، من باب الشفافية ، وحتى تتضح الصورة للجميع ، ونستطيع العمل على إيجاد حلول لها ، وأن يكون للشباب دور أكبر في خدمة أهلهم لما فيه مصلحة الجميع.