متابعات:
كانت قاعة أثرب في حوالة يومًا حلمًا للأهالي، ومشروعًا استقبلوه بالفرح والتفاؤل، خصوصًا أنها وفّرت مكانًا قريبًا داخل حوالة لإقامة المناسبات والأفراح، وبأسعار رمزية تراعي ظروف الأهالي وتخفف عنهم عناء البحث عن القاعات البعيدة.
ومع بداية افتتاحها، كانت القاعة تشهد إقامة المناسبات، وتجمع الأهالي في أفراحهم ومناسباتهم الاجتماعية، وكان الأمل كبيرًا بأن تستمر هذه القاعة وتكون جزءًا ثابتًا من الحياة الاجتماعية في حوالة، وتخدم الأهالي لسنوات طويلة.
وفي بدايات تشغيل القاعة، كانت هناك عروض وخصومات تشجيعية للحجوزات الأولى، حيث خُصص عرض لأول ثلاثة حجوزات بقيمة 7,000 ريال بدلًا من السعر المعتاد البالغ 10,000 ريال، في خطوة هدفت إلى تشجيع الأهالي على الاستفادة من القاعة ودعم انطلاقة المشروع.
وطُرحت للمشروع آنذاك مساهمة بلغت 5,000 سهم، بقيمة 500 ريالًا للسهم الواحد، في إطار مشاركة الأهالي ودعم المشروع، وتعزيز فرص استمراره وخدمته لأبناء القرية.
ومع مرور السنوات، استمرت القاعة في استقبال المناسبات والأفراح، حتى جاء اليوم الوطني عام 2018م، و الذي شهد آخر حفل أُقيم في صالة أثرب، قبل أن تُغلق أبوابها وتتوقف عن استقبال المناسبات.
ومنذ ذلك الوقت، تغيّر المشهد؛ فالمكان الذي كان يعج بالفرح والحضور وأصوات المناسبات، أصبح مغلقًا وهادئًا، وتحولت القاعة إلى مبنى مهجور، لتبقى ذكريات الأفراح التي احتضنتها شاهدة على مرحلة مضت.
وما بين فرحة البداية وحسرة النهاية، تبقى قاعة أثرب شاهدًا على مشروع كان يحمل آمالًا كبيرة لدى الأهالي، وكانت الحاجة إليه واضحة، خصوصًا انه داخل حوالة وما كان يقدمه من خدمات وعروض بأسعار مناسبة.
ويبقى السؤال الذي يطرحه كثير من الأهالي: هل يمكن أن تعود قاعة أثرب يومًا إلى الحياة، وتستعيد دورها الذي أُنشئت من أجله؟
فالمكان ليس مجرد قاعة أفراح، بل جزء من ذاكرة أهالي حوالة، شهد أفراحهم ومناسباتهم، وكان يومًا عنوانًا لفكرة جميلة وحلمٍ اشترك فيه الكثيرون.
ولمشاهدة الاهالي وهم يتحدثون عن الصالة الرجاء الضغط على مثلث التشغيل في الفيديو في الاسفل: